الاحتفال باليوم العالمي للجمارك

26 جانفي 2012

 

 

 

                             

احتضن المركب الثقافي عائشة حداد فعاليات اليوم العالمي للجمارك الموافق ل 26 جانفي من كل سنة، حيث عرف الاحتفال هذه السنة مشاركة العديد من المتدخلين في الميدان الجمركي وكل من له علاقة من قريب أو من بعيد بعمل هذه الهيئة الحساسة على غرار غرفة التجارة والصناعة البيبان وبعض المؤسسات الاقتصادية فضلا عن مفتشية أقسام الجمارك الراعية لهذا الحفل والتي شاركت بالعديد من المعارض المتعلقة بنشاط المفتشية وإحصائيات عن أهم تدخلاتها وصلاحياتها الميدانية.

 

        قاعة المركب الثقافي (عائشة حداد):

        على مستوى قاعة المحاضرات للمركب الثقافي عائشة حداد تم تنشيط العديد من المداخلات المتعلقة بالاحتفالات. استهلها السيد دحماني رئيس مفتشية أقسام الجمارك برج بوعريريج تناول فيها المهام الموكلة للجمارك منذ التأسيس إلى اليوم، حيث ذكر الحضور ببدايات هذه الهيئة في منتصف القرن الماضي تحت تسمية مجلس التعاون الجمركي إلى غاية التسمية الحالية " المنظمة العالمية للجمارك " بموجب اتفاقية سنة 1950 حيث تأسست المنظمة العالمية للجمارك فعليا سنة 1994 معرجا بعدها إلى المهام المختلفة المنوطة بالجمارك الجزائرية التي تتابع أكثر من 15 اتفاقية دولية مبرمة، أين انضمت الجزائر فعليا لهذه المنظمة سنة 1966 وهي اليوم تعد طرفا فعالا من خلال الدور الايجابي التي تلعبه والمتمثل أساسا في تحصيل الرسوم للبضائع المختلفة فضلا عن كونها نقطة عبور عند الدخول والخروج من الحدود فيما يخص مراقبة التجارة الخارجية ( التدفقات السلعية ).

 

        كما أن الجمارك مساهم أساسي في إيرادات ميزانية الدولة، وحماية السوق الداخلية والأمن العمومي، التراث الفكري، محاربة ومكافحة المخدرات وتهريب الأسلحة...الخ

        وكان لإنشاء مفتشية أقسام الجمارك ببرج بوعريريج أثر ايجابي على كل النواحي خاصة في الجانب الاقتصادي حيث تم إنشاء هذه المفتشية سنة 2009 نظرا لأهمية التي تكتسيها الولاية اقتصاديا على المستوى الوطني تم توفير وتأطير هذا الجهاز بالوسائل المادية الضرورية والتأطير البشري والكفاءة من خلال التكوين المستمر وتحيين القدرات العلمية لإطارات القطاع عن طريق التكوين الداخلي والتكوين الخارجي (في إطار اتفاقيات دولية) وهو ما يعكس الوثبة المعتبرة التي خطاها القطاع من خلال توجه الدولة ومساهمتها في سياستها الداعية للجمارك ومواكبة التحولات الدولية ويأتي هذا الاحتفال في إطار الانفتاح على المتعاملين الاقتصاديين والعريف بدور الجمارك في حماية الاقتصاد الوطني.

        كلمة السيد الوالي:

السيد عز الدين مشري والي الولاية خص هذا اللقاء بكلمة تحدث فيها عن أهمية عمل المفتشية على مستوى الولاية خاصة وأن الولاية برج بوعريريج مرشحة لتكون قطب اقتصادي جهوي حساس مستقبلا مستشهدا بالتحولات الاقتصادية والاستراتيجية التي تعرفها الولاية بفضل:

·       عبور الطريق السيار شرق غرب على مسافة 92 كلم.

·       انجاز الخط المزدوج المكهرب للسكة الحديدية ( ثنية، البرج ).

·       انجاز الميناء الجاف بمنطقة تيكستار على مساحة 20 هكتار.

·       وجود البرج على حدود تماس مع ولاية بجاية التي تتوفر على أكبر الموانئ وطنيا.

·       قرب المسافة بين ولاية البرج وسطيف التي تتوفر على مطار هام.

·       قرب الانطلاق في انجاز الطريق المزدوج للهضاب العليا ( العملية مسجلة ) والذي سيتم ربطه عن طريق محول لشبور بالمنطقة الصناعية.

·       توفر الولاية على منطقة ناعية (مشتة فاطمة) تتربع على مساحة تقدر ب 484 هكتار قابلة للتوسع ‘لى غاية 600 هكتار.

·       إنشاء منطقة صناعية جديدة برأس الوادي على مساحة 117 هكتار تعد الثانية وطنيا من بين 36 منطقة صناعية أنشأت مؤخرا.

·       وجود مناطق نشاط على مستوى الولاية (الياشير، عين تاغروت، البرج) حيث تم مؤخرا تسجيل مؤخرا عملية التهيئة بها وإعادة تأهيلها.

السيد الوالي في حديثه عن دول مؤسسة الجمارك في حماية الاقتصاد الوطني عبر عن تثمينه للإصلاحات التي مرت بها هذه المؤسسة من خلال التكوين المتواصل للأعوان والإطارات (تكوين رفيع المستوى) مما جعلها تنافسية.

·       التجهيزات المتطورة جدا التي تحصلت عليها مؤسسة الجمارك والتي تواكب التحولات العالمية والراهن الاقتصادي.

·       دور الجمارك في حماية الاقتصاد الوطني وكذا حماية القدرة الشرائية للمواطن، وحماية المستهلك على غرار مكافحة التهريب (تهريب السلاح، المخدرات، المازوت والبنزين).

وفي ختام حديثه نوه السيد الوالي بالدور الفعال لأعوان وإطارات الجزائر واصفا إياهم بالرجال الواقفين الذين حافظوا على الجزائر، داعيا الجميع الترحم على أرواح شهداء الواجب الوطني الذين سقطوا في ميدان الشرف وبالأخص الجمارك، شاكرا المديرية العامة والجهوية على اختيارها لولاية البرج للاحتفال بهذا اليوم العالمي.

وقد تخلل هذا البرنامج العديد من الأنشطة على غرار المداخلات التي نشطها إطارات الجمارك والتي تناولت موضوع مهام وتنظيم إدارة الجمارك والتي تتمثل في وتمويل الخزينة العمومية، فضلا عن الصلاحيات المنوطة بمفتشية الجمارك انطلاقا من المراسيم التنفيذية وكذا الهيكل التنظيمي للمديرية العامة للجمارك ومجالات تدخل الجمارك والمتمثلة والمشتملة على الجانب الأمني والأخلاقي والاقتصادي.

كما تحدث عن فرص التكوين لدى الجمارك الجزائرية التي تشمل على التكوين الداخلي والخارجي مع الخبراء خصوصا والترسانة القانونية التي يتم تعيينها فضلا عن الوسائل المادية المتاحة.

    المداخلة الأخيرة تناولت كيفيات سير نظام الإعلام الخاص بالجمارك وتحديثه، حيث تم بعدها مباشرة تكريم بعض عائلات الجمركيين الذين وافتهم المنية وكذا تكريم بعض الفئات والجمعيات على غرار جمعية التحدي والطموح للمعوقين وجمعية كافل اليتيم من خلال تسليم بعض الكراسي المتحركة لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة فضلا عن منح 30 هدية لأطفال مركز إسعاف الطفولة.